حاورها الإعلامي علي عودة
فارسةٌ من فرسانِ الاعلام العربي، محاورةٌ متمرسة ومذيعةٌ لامعة. تتسلح بالخبرة والنضج حواري. تتميز بأسلوبها الصحفي تخوض في بحر السياسة؛ لتسلط الضوء على اخر مستجداتها.
الاعلام من وجهة نظرها سلاح ذو حدين. تحب الترحال والتجوال حول العالم صاحبة الجلالة الاعلامية السورية"هبه عجيب" في حوار خاص لوكالتنا
_البطاقة الشخصية للاعلامية " هبة عجيب" ؟
اِعلامية سورية.
مجال دراستي يختلف عن مجال عملي
حيث درستُ تصميم الديكور المسرحي «السينوغراف»
اما مجال عملي فهو الشغف بالنسبة لي الا وهو الاعلام.،
ومن العراق بدأت العمل في مجال البرامج السياسية والاخبارية؛
كون السياسة في العراق تمثل خريطة كاملة لِكُل الاحداث
_متى بدأ مشواركِ الاعلامي ،ومن اكتشفكِ ومنحكِ الفرصة الاولى في مجال الاعلام؟
بدأتُ مشواري الأعلامي في عام 2008 وتحديدا في عمر «18» عاماً بدأتُ أولَ خطوة في الاعلام الا وهي الدخول في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون وسابقاً كُنت متدربة "كطفلة في نادي الاطفال" نادينا برنامج إذاعي تلفزيوني للاطفال فبدأتُ بهِ كمتدربة في سن «15» عاماً مع الاعلامية "امل دكاك " اما من اكتشف وكان مؤمن بقدراتي الاعلامية، هو والدي وهو يعمل دكتور في القانون الدولي حيثُ كان له صلة في الاعلام.
حينما كنت في عمر «14» كُنت أشاهد نشرة الاخبار (فقُلت أُريد أن أصبحُ مذيعة وأن اقرأ نشرة الاخبار) وكانت ردة فعل والدي هي الابتسامة ثم رأى أنّني مصرة على هذا الحلم ودعمني وساندني حتى بدأت العمل به، ووالدتي ايضا دعمتني في حلمي الاول تصميم الديكور المسرحي وايضا ساندتني ودعمتني في شغفي في مجال الاعلام.
_ما الشيء الذي جذبك لدخول مجال الاعلام؟
الذي جذبني الى مجال الاعلام هو بناء الفكر حيثُ يعتبر الأعلام سلاح ذو حدين حيث يُمكن استخدامهُ لبناءِ جيل ملم بقضاياه أو تهديم جيلاً كاملاً كُنت اتابع منذُ صغري وأرى كيف يحدثُ الاعلام تأثيراً كبيراً في نفوسِ المُتلقين هذا ماجذبني لهُ؛ ولكن ليس بأن أكون من الاشخاص التي تؤثر سلباً في المتلقي وخاصةً في الحرب الاخيرة في سوريا. كان يجب أن نأخذ على عاتقنا دور التوعية ونقل الحقيقة الموجودة على أرض الواقع والتصدي لفبركة الاعلام الخارجي. وايضا نقل دور الجيش والدولة بشكل صحيح وحتى دور المواطن في الاصلاح. لدي أمل كبير بأن الاعلام يمكن ان يؤثر بشكل ايجابي في بناء جيل واعي وفاهم لحاضرهِ وتاريخه
_شاركتِ في تقديم العديد من البرامج المنوعة ما هو نمط البرامج الذي تجدينَ نفسكِ فيه؟
نعم صحيح على مدارِ «15»عاماً شاركتُ في إعداد وتقديم العديد من البرامج المنوعة والصباحية والثقافية ولكن اكثر انواع البرامج التي احبها هي البرامج الحوارية وأُفضل على سبيل المثال البرامج السياسية الحوارية الشاملة وليسَت مؤطرة عن موضوع واحد او بلد معين ولها ابعاد كبيرة وعميقة وتشمل الحاضر والمستقبل وايضا الاحداث عبر التاريخ وفيها ربط للمخططات الداخلية والخارجية معا ومشروعي القادم هو برنامج سياسي حواري دولي متحرر عن النمطية.
_كيف تقيمينَ مشواركِ الإعلامي .وهل ترّينَ أن البرنامج "مراسلون" اهم اعمالك ؟
اقيم مشواري الاعلامي بالمشوار المُتقن والمتأني كصعود السلم خطوة بخطوة حيث أنّني لا انتقل من مرحلة الى مرحلة اخرى الا بعد ان اكون قد تعمقتُ وفهمتُ واتقنتُ المرحلة السابقة
فهو مشوار مدروس بدقة اما برنامج "مراسلون" هو برنامج جدا رائع والقائمين عليه جدا رائعين وعندما اتذكر مشوار اعلامي جميل بالتأكيد هو برنامج" مراسلون" برفقة زملاء مبدعين وكان هذا البرنامج ينقل مُعانات وهموم وواقع المُحافظات السورية كما هو للمسؤولين فكُنت أستمتع بالتواصل مع الجميع فكان لديّ شغف لهذهِ الساعة من البرنامج رغم التحديات التي نُواجِهُها خلف الكواليس ولكن أستطعنا أن ننقُل من خلالهِ واقع جدا مهم وأحداث وفعاليات ثقافية واجتماعية واقتصادية والواقع الخدمي لتلك المُدن اتمنى أن يكون قد نال إستحسان ورضى الجميع في ذلك الوقت
_هل عملك الاعلامي يسرق وقتكِ ويؤثر على حياتك العائلية؟
نعم لأن إلاعلامي قد لاتكون 24 ساعة كافية لديه بسبب تسارع الاحداث والتطورات الجديدة على مدار الساعة والحاجة الى مواكبة كل الأخبار الجديدة والفرق الزمني بين دول العالم قد تحتاج الى مراقبة الأحداث خلال اليوم كله لكي تستطيع تغطية كل ما هو جديد
_لو لم تكوني في مجال الاعلام بأي مجال كُنتِ ستعملين؟
لو لم أكن في مجال الأعلام سأكون في مجال الأعلام أرى من المستحيل إلانفصال عن هذا المجال لدي شغف وحب كبير له فتخصصي الدراسي الذي احبه هو تصميم الديكور المسرحي وعملي هو الاعلام من الممكن لو لم أكن بهذا المجال كنت سأتجهُ الى اتمامُ عمليِ في مجالِ دراستي فقط
_بعيدا عن الإعلام ماهي هواياتك المفضلة؟
هواياتي المفضلة هي السفر وحلمي القادم هو السياحة والسفر حول العالم
_هل تعتقدين ان إلاعلاميات في الوقت الحالي يجب ان يواكبن عصرَ الموضة وارتداء أخر صيحاتها ام هناك ما هو اهم من ذلك؟
مواكبة الموضة مُهمه ولكن الاهم هو اختيار الملابس المناسبة للإطلالة سواء كان برنامج منوع، سياسي، صباحي او شبابي وحتى برامج الاطفال حسبَ كُل نوع ولهُ أطلالته المناسبة وتكون تناسبُ شكلُ الشخص الذي يرتدي تلك القطعة. أُجدد كلامي انا لا اقول أن المواكبة ليست مهمة ولكن الاهم هو الذكاء في إختيار مايناسبُ الشخص.
_كلمة اخيرة تقوليها لوكالة صدى الثقافية؟
كلمتي لصدى الثقافية كُل الشكر لمواكبتها للاعلاميين و الكتاب و المبدعين العرب و العراقيين و هذه المساحة الراقية لتعريف الجمهور بهم و اتمنى ان تعمل دائما على بناء فكر واعي للشباب و الاجيال القادمة من خلالها
و ايضا كل الشكر للصحفي الراقي علي عودة لاجراء هذه المقابلة التي سمحت لي بالحديث بكل عفوية و كثير من الاريحية بالتعبير عن هبة عجيب.
رابط حسابها الشخصي ع انستا
رابط حسابها ع الفيس بوك

0 تعليقات