عراق

شكراً للأولمبية بقلم علي حسين





وقفة
شكراً للأولمبية

علي حسين
على مدى أكثر من خمسة عشر عاماً ونحن ننتظر إنجازاً ولو كان إعلامياً للجنة الأولمبية العراقية وقادتها فكم من مشاركة خجولة لرياضاتنا المختلفة خُتمت بالفشل دون محاسبة حكومية ولا حتى تبريرات مقنعة من الأولمبية والإتحادات المشاركة ناهيك عن الإعلام الرياضي والبرامج التي لا تكل ولا تمل من تناول اتحاد الكرة حتى في أصغر الأحداث وكأن الأولمبية وبقية الإتحادات منزهة عن الحديث في وسائل الإعلام رغم فشلها الذريع والمتوالي. 
فهل ستبقى الجماهير العراقية متعلقة بذكريات ذهبية عبد الواحد عزيز في أولمبياد روما ١٩٦٠، إم سنحلم بتكرار ذهبية طالب فيصل في دورة طهران عام أربعة وسبعين فهل سيتكرر انجاز عباس العيبي بذهبية دورة بانكوك ثمانية وسبعين ام اننا سنعيش من أجل أن نحلم فقط. 
التساؤل الأهم من كل ماحدث هو غياب الدور الحكومي عن الفشل الذريع للأولمبية والإتحادات المشاركة إذ ان العراق شارك بأثنتي عشرة لُعبة وذهب اثنان وثلاثون رياضياً لم يحققوا الا ميداليتان برونزيتان احداهما حصلنا عليها من خلال المركز الرابع وليس الثالث تخيل معي هذا فقط ، فتلك الأموال التي صرفت ولازالت تُدعم بها الأولمبية والإتحادات المختلفة لابُد من أن تكون عليها رقابة ومحاسبة بشكل جدي لعدم تكرار هذا الفشل الذريع الذي وضع ترتيب العراق في المركز ماقبل الأخير في دورة الألعاب الاسيوية الأخيرة التي جرت في الصين، فهل من حسيب ورقيب لإموالٍ ذهبت سدًى وبلا رادع، فمبارك للأولمبية هذه المشاركة التي ستبقى بإذهان الجماهير العراقية بعد أن تصدرنا ولكن ترتيب المؤخرة لا الصدارة. 


إرسال تعليق

0 تعليقات