بقلم عماد المياحي
خبأي من بين عينيك صغيرا
خانه القلبُ على رغم الكهولة
وأتى ياخذ من عينيك درسا
ورأى فيك معاناة الطفولة
كان لا يسمع في الصف كلاما
شارد الذهن بادوار البطولة
ذلك التلميذ ما زال خجولا
يعشق الدرس ويرتادُ فصوله
اذ رأى سيدة الدرس توارى
خبأ الوجه ولن يفرد طوله
علّه يزرع في القلب ملاذا
ذات يومٍ في زواياه الخجولة
لم يكن يحسب ان العشق ينمو
بين جنبيه بهاتيك السهولة
فلذا ما حاول البوح ولبى
صرخة القلب الذي باح حلوله
واكتفى من ذلك العشق بنبضٍ
بين جنبيه ورؤياه مهولة
ذلك الصمت الذي اوغل شوقا
عاكفٌ فيه وما قالَ مقولة
والى الان يواريه يتيما
حائرَ الرأي وما ردَ سيولَه
اخذت منه مزاياك كثيرا
حين اعطته معانيه ذهولَه
ارهق الورد وما عاد ربيعا
بين كفيه ليبتاع ذبوله
رافق الاحلام والورد كطفلٍ
رغم ما يحمل من وجه الرجولة
واكتفى من وصفة الشعر ببيتٍ
وزنه فيك وقد راقَ مثوله
بين كفيك وما كان ليهوى
قبل رؤياك وما طاق ميوله
#عمادالمياحي

0 تعليقات