وقفة
حِصان المونديال
علي حسين
شارفت بطولةِ كأس العالم في قطر بنُسخِتها ال22 على النهاية بعد ان اثلجت الصدور بإستضافةً تأريخيةً للمونديال العالمي ستضع من خلالهِا بقية الدول المستضيفة في النُسخ القادمة في حيرةٍ من أمرها بشأن التنظيم والعمل الإداري والفني وعلى كافة المستويات ،
وبعيداً عن مااسلفنا فإن المونديال القطري قدم لنا وجبةً دسمةً في عددِ المبارياتِ الشيقةِ التي كانت فيها المنتخبات العربية طرفاً شّرّفت من خلال أداءها المنطقة العربية بعد ان كانت صيداً سهلاً أمام كبار القوم في المحافل العالمية ،
اُسود الأطلس كانوا على الموعد في هذا المونديال مخالفين كل التوقعات والتكهُنات التي قالت بإن المغاربة سيودّعون بصورةٍ سهلة بعد رحيل المدرب وحيد خليلوزيتش ،
غوارديولا المغرب كما أطلقت عليه الجماهير المغربية ، المدرب وليد الركراكي خالف التوقعات ودخل البطولة بإسماءٍ هي الأبرز في تشكيلة المنتخب المغربي وفي فترةٍ قصيرة استطاع ان يُكّون منتخباً ينافس الكبار دون خوفٍ او تردد ،
المستوى الذي قدمه منتخب المغرب العربي وصمودهِ أمام منتخبات كرواتيا ، كندا ،بلجيكا، إسبانيا ، البرتغال ، يُعطيك بارقة أمل بأن الكرة العربية ستتجه نحو التطور لو واصلت بذات الهِمة التي دخلت فيها المغرب مونديال قطر ،
فمهما كانت النتائج مُستقبلاً فسيظل إسم الركراكي وجيله الذهبي عالقاً في أذهان جماهير كرة القدم العالمية لاسيما وأنهم صنعوا مجداً لكرة العرب بعد ان كانت ممراً للمنتخبات العالمية.

0 تعليقات