عراق

"جنة قطر"





             
"حيدر الحسيني/ وكالة صدى الثقافية" 
قطر دولة  خليجية مسلمة وحجمها صغير مقارنة مع باقي دول الخليج، وتعتبر من الدول المتطورة  والغنية ، تشرفت بإستضافتها لمونديال كأس العالم 2022 ،وهي اول دولة عربية تقام بطولة كأس العالم على أرضها، إستعدت لهذا الحدث التاريخي إستعداداً لامثيل له .فبحسب تقارير صحفية وتقديرات مجموعة من الخبراء :ان تكلفة مونديال قطر ستتجاوز 200 مليار دولار . 
قطر جعلت مدنها عبارة عن جنة (من حدائق جميلة ،وتصاميم معمارية وبنى تحتية راقية، وملاعب عالية الطراز، وفعاليات تقام كل يوم في الشوارع والمناطق والكورنيش الذي تقام فيه فعالية الالعاب النارية المبهجة والصور السحرية التي تظهر في الشاطئ في الساعة 9مساءً،
وأيضا تضيء إحدى الابراج في المدينة عند فوز أحد المنتخبات تهنئةً لفوزه في المباراة)
بالإضافة  إلى بناء مطار جديد وشبكة مترو وسلسلة من الطرق وحوالي 100 فندق ، وعملت قطر على بناء مدينة كاملة بجوار الملعب الذي ستجرى  المباراة النهائية على أرضه.
وتقول الحكومة القطرية إنه تم التعاقد مع 30 ألف عامل أجنبي فقط لبناء الملاعب ومعظمهم من بنغلاديش والهند ونيبال والفليبين.
وهيئت قطر ايضا "خيم"متكاملة المواصفات وبأسعار رخيصة لمن لايقدر على السكن في الفنادق بأماكن قريبة من الملاعب . وحتى انها وزعت هدايا لكل فرد من الجمهور الحاضر في اول مبارات اقيمت على ملعب "استاد البيت"
وحضرت قطر 8ملاعب تقام عليها المباريات خلال 64جولة.
واقامت احتفالية كبيرة ورائعة  قبل بداية أول مباراة للمونديال ، حضر فيها مطربين اجانب وعرب وفرق موسيقية اجنبية ونشاطات تذهل العقول بإبداعها، فالناظر الى هذه الانجازات الحضارية والمعمارية والجمالية يضل مبهورا بهذه الفعاليات والنشاطات الجميلة التي جهزت لها قطر قبل مدة من بداية بطولة كأس العالم. 
فحقاً تستحق قطر كل  الحب والاحترام والتقدير والتهنئة على ماعملته من انجازات عملاقة لتهيئة الاجواء المناسبة للضيوف الاجانب والعرب،وجعلت مدينتها "كالجنة بجمالها" 

إرسال تعليق

0 تعليقات