الكاتبة دارين عبد السلام

سلامٌ على ليالٍ كنتَ قمرها، سلامٌ على قلبي حين
أعلن نفسه ضمن أشيائكَ وحدَك، سلامٌ عليك يا أبتي وبني، يا أمي وأخيتي، يا جبلي وملجأي، فاض أثرك على بقايا أشلائي، فبِتُّ أشتاقك كل حين؛ ليواسيني جرحكَ الذي تركته خلفكَ، والذي رفض أن يلتئم، أحبكَ الآن وبعد ألف عام.
أعشق تلك التفاصيل التي كانت تبدأ بحاجبكَ، وذاك الأثرَ الفاتنِ على شفتيك، كان تفصيلٌ خاصٌ بي، يسألني الليلُ عنك فَأُلهيهِ بقصائدي، فتكن كلها لكَ وبك، ها قد ضعتُ في ليلي وتشتت روحي بحبكَ المُرهق، كنتَ مُذهلًا أبديًا لا أستطيع خذلانَ ذاكرتي وفؤادي من تفاصيلك، وصوتك، وملامحك الحادة، سلامٌ لليلٍ أنتَ به وحدك، وسلامٌ لوحدتكَ القاتلة، ولمراقبتك الخفيةِ لي، سلامٌ لجُلِّ ما فيك، وأولهم أنا وحبي.
#دارين_عبد_السلام
0 تعليقات