عراق

حاكموا زيدان بالخيانة العظمى بقلم علي حسين




<< وقفة >>

حاكموا زيدان بالخيانة العظمى


علي حسين


في كل تجارب المنتخبات الآسيوية التي جنست لاعبين اجانب او حتى أتت بالمغتربين (المحترفين) للذود عن قميص منتخباتها في البطولات القارية المختلفة تجد بإن الأهتمام والإعلام يكون مسلطاً على هذه الفئة التي ترغب بتمثيل منتخبٍ ما من أجل رفع الروح المعنوية للاعب وشعوره وكأنه يلعب لهذا الشعار منذ سنوات طوال لا ان يكون غريباً مهمشاَ بينهم.


وبكل تأكيد ان من آثار مسألة اللاعب المحلي (الوطني) والمغترب (المحترف) أراد فعلاً أحداث الشرخ الكبير في صفوف منتخبنا الوطني كي تبقى التكتلات (الجماعات) التي كانت تسيطر على قائمة الأسود بلا حسيب ورقيب، واليوم نرى هذا الأمر جلياً بعد الحرب النفسية والاعلامية التي خاضها ممن يدعي ( الاعلام) و (التحليل) فبعد ان انتهينا من تسقيط اللاعب والمدرب الناشط في دورينا هاقد عادت الحرب على منهم خارج العراق كونهم وبحسب عباراتهم المزعومة لم يشربوا من (دجلة والفرات).

وبهذا الجانب تلقى اللاعب الشاب زيدان إقبال كماً كبيراً من الاتهامات والسُباب والإنتقاص كونه لم يشارك أمام المنتخب السوري في المباراة التي انتهت بالتعادل الايجابي بين منتخبنا الوطني ونسور قاسيون في ختام التصفيات المونديالية.

هذا الكم الكبير من الاتهامات لم يقف ولم يكُف البعض عن وصف إقبال بأنه غير راغب بتمثيل المنتخب الوطني رغم انه أوضح ماحصل في تلك المباراة بكل صراحة وحتى بتغريداته بعد نهايتها فوصف لاعب يمتلك الموهبة ومن الممكن أن يكون من اعمدة المنتخب الوطني الأول مستقبلاً بأنه (خائن) امر معيب جداً بل مرفوض تماماً بأن نتهم اي لاعب يمثل المنتخبات العراقية بهذا الاتهام دون وجه حق.

ولنكن صريحين اكثر فلوا أراد زيدان إقبال تمثيل منتخب آخر لفعلها دون أن يصل إلى مثل تلك التصرفات التي اعابها البعض ونحن نعرف قضية تمثيله للمنتخب الوطني العراقي لم تكن بالأمر الهين كونه كان قاب قوسين من تمثيل منتخب انكلترا ومن غير المنطقي أيضاً ان يترك اللاعب كل ماهو (بروفيشنال) لنقابله بعد ذلك بكيل الاتهامات ووصف الخيانة المعيب بحق من يحمل شعار الله أكبر الا اللهم من أراد تحويل الفشل للطرف الآخر حتى يتخلى عن مسؤوليته فلذلك كلاماٌ آخر.


إرسال تعليق

0 تعليقات