<< وقفة >> العقدة الهندية علي حسين دعونا نتفق في البداية بأن جُل الأندية العراقية هي غير مؤهلة اساساً ولا تمتلك تلك الإمكانيات الكبيرة التي تجعل منها منافساً شرساً في بطولة دوري أبطال آسيا بل وحتى للعبور للدور الثاني من البطولة والذي عجزنا عن نيله مع تكرار المشاركات العراقية في التشامبيونزليغ الآسيوي في السنوات الأخيرة فخروج نادي القوة الجوية بصراحة لم يكن أمراً مفاجئاً لاسيما لمن يعرف إمكانيات الفريق أمام فرق مجموعته رغم انه حقق سبع نقاط بشق الأنفس في مبارياته الست في دور المجموعات من البطولة والتي كنا نتمنى أن تكون النسخة الأفضل للمشاركة العراقية بعد أن توالت الاخفاقات في كرة القدم العراقية منذ سنوات لنعترف بأن التخطيط والنظرة المستقبلية التي تمتلكها أغلب أندية القارة الصفراء وعملها لسنوات قادمة هو ماجعلها في المقدمة بينما التكاسل وسوء التخطيط الذي تمر به أندية العراق جعلها تترنح على مستوى المشاركات القارية التي كنا نرجو منها انجازاً تحتفي به الجماهير فلا غرابة ان أصبحت أندية شرق القارة وكرتها عصّيةً على انديتنا ولربما ستكون منتخبات الشرق هي أيضاً عقدة بالنسبة لمنتخباتنا الوطنية في ظل تطور تلك البلدان وتراجع العراق على صعيد الرياضة فنادي مومباي الهندي لم يحقق انتصارين متتاليين أمام نادي القوة الجوية عن طريق الصدفة إنما بالعمل والتخطيط الذي جعل من نادي مومباي الهندي عقدة بالنسبة للصقور ليتراجع أمامه في مباراتي الذهاب والإياب ويكون السبب الأول في توديعه للبطولة الآسيوية. على إدارات انديتنا ان تعمل بمبدأ نكران الذات ولاضير من أخذ العبر من هذه المشاركة والمشاركات السابقة والنظر إلى تجارب الأندية الأخرى بكيفية التعامل مع هكذا بطولة مهمة و العمل من أجل تحقيق انجازٍ يذكر لها على صعيد القاري.
0 تعليقات