عراق

زهرةٌ مكبلة بقلم سجى علي القضاة




سجى علي القضاة

أما الحديثَ غورُهُ معلومٌ إذا تقابلَ

 إحياءُ روحكَ مع بهجةِ قلبك سويًا فهذا

 ما يُدعى الأمان قُل لي بِتلقاءِ نَفسِكَ

 عن الميمِ التي تيقنت تمامًا تحتَ

 الوابلِ الممزوجِ بالحريةِ والابتسامةِ

 المفتونةِ،  قل لي أو دعني أُخبِرَكَ أنا

 لعلِّي أعني مغازي حروفي فأنا بِالتعبيرِ

 بلهاءٌ

لكنّني أشعر بما أكتبُ  وأعيش جلَّ

 تفاصيل حروفي.
زدني حنانًا من لدنكَ ليصبحَ الأمان

 مملوحًا. وأصبحَ يصبُّ زائدًا إسرافًا أو

 تبذيرًا إلا أنَّهُ مستحبٌّ لِقلبي الذي لم

 يرتوي بِماءِ السرورِ منذُ زمنٍ فزد في

 تقاويلك وطِعْ بريًا بالشوقِ مُعذبا.

إرسال تعليق

0 تعليقات