لربما لم يكن تأريخ المشاركات العراقية في بطولة دوري أبطال آسيا زاخراً بتلك النتائج المميزة التي من الممكن أن تتغنى بها جماهير الكرة العراقية وعشاق الأندية الجماهيرية التي مثلت العراق في التشامبيونز ليغ الآسيوي الا بمشاركة فريقي الشرطة عام ١٩٧١ حينما انسحب من المباراة النهائية أمام نادي مكابي من الكيان الصهيوني وكذلك نادي الرشيد والذي خسر نهائي البطولة بمسماها القديم (بطولة الأندية الآسيوية لأبطال الدوري ) أمام السد القطري عام ١٩٨٩ هذا التأريخ والنتائج تعطيك صورة واضحة على مدى واقعية النتائج التي تقدمها إندية العراق التي تشارك في أعرق البطولات الاسيوية وافضلها فنياً وتسويقياً بعيدا عن المبالغة في الطرح الذي يخرج به البعض ليطالب بنتائج قد تكون اشبه بالمعجزة في ظل تطور إندية المنطقة بشكل خاص وآسيا بشكل عام فمن كان يتوقع ظهور نادي القوة الجوية الممثل الوحيد لكرة القدم العراقية في هذه النسخة من البطولة الآسيوية بشكل لافت ومميز اعتقد بأنه قد أخطأ التقدير كون الفوارق الكبيرة حاضرة ولاسيما بين الصقور ونادي الشباب السعودي الذي افصح عن فوارق كبيرة وعمل كبير نحتاج للقيام به من أجل المنافسة بقوة في هذه البطولة القيمة السوقية للأندية المنافسة بالأضافة للقيمة الفنية والمحترفون الذين تم استقطابهم للأندية الآسيوية يفوق ما تملكه الأندية العراقية والتي لابد لها من العمل الجاد والتخطيط طويل الأمد كي تصل للقمة في البطولات القارية بعيداً عن مصطلح المشاركة لأجل المشاركة فقط والذي عملنا عليه في السنوات السابقة.
0 تعليقات