عراق

المسحراتي "المسحرجي" يتجول في ازقة وشوارع مدينة سامراء


بقلم محمد هيثم 

المسحراتي عادةٌ وتقاليد عراقية أصيلة التي تعطي لرمضان طعم آخر علـّى الرغم من التطور التكنولوجي الذي وصل اليهِ البلد.  ولكنها كلمات اعتاد سكان سامراء علـّى سماعها في ايام رمضان حيث تكرر كلمة "سحور" ثلاث مرات‘ تليها ضربات طبل علـّى. إيقاع رمضاني مفعم بالحنين.
وقد كان عتبة بن اسحاق أول من نادى بالتسحير سنة ٢٢٨ للهجرة وكان يذهب ماشياً من مدينة العسكر في الفسطاط الى جامع عمرو بن العاص وينادي الناس بالسحور
ويجوب المسحراتي أو المسحرجي شوارع سامراء قبل ساعة علـّى الاقل من اذان الفجر لإيقاظ الناس من أجل تناول "السحور" قبل ان يعلن المؤذن موعد "الإمساك" اي موعد التوقف عن تناول الطعام.  وقد عبر  أهالي سامراء عن المسحراتي بأن رمضان لايكتمل إلا بصوته وهو يدق بطبلته ويطرق الأبواب لإيقاظ الناس للسحور

إرسال تعليق

0 تعليقات