28 × 28
علي حسين
يبدوا وان كرة القدم العراقية تأبى ان تخرج من دوامة اللا استقرار التي تمر بها منذ سنوات طوال ومن بين أبرز حالات اللا استقرار التي تمر بها كرة القدم العراقية هي عملية اقالة واستقالة المدربين في دوري الكرة الممتاز.
فبين قلة ثقافة بعض المدربين والذين سرعان مايقدمون استقالتهم بعد سلسلة من النتائج الإيجابية بداعي الحفاظ على الإسم التدريبي لهم وبين سوء تخطيط إدارات الأندية التي تُقدم على اقالة المدرب مع أول نتيجة سلبية تحصل معه فبين هذا وذاك تراجعت كرة القدم العراقية والمستوى الفني لدورينا بشكلٍ ملفت
فمن يقارن المستوى الفني للدوري العراقي الممتاز لأخر خمسة مواسم مع ما مضى من سنوات سابقة ستجد بأن المستوى والنتائج لأغلب الأندية في تراجع مستمر بسبب حالة اللا استقرار التي تحدثنا عنها في البداية سواء من الكوادر التدريبية او إدارات الأندية
وهنا لابد لنا من الإشارة بأن العمل الاحترافي ومجيء النتائج وتحسنها يكمن في ضرورة تواجد عامل الصبر لدى كلا الجانبين فمن غير المعقول ان يقدم المدرب استقالته ويترك مهمته التدريبية مع أول نتيجة ايجابية يقدمها مع نادٍ معين ونحن نرى ونسمع عن مدربين كثر خاضوا تجربة العمل مع نادٍ واحد لمواسم عدة اتت اُكلها في نهاية المطاف على مستوى النتائج والأداء ناهيك عن عمل الادارات العشوائي دون دراية بإبجديات العمل الإداري
فعندما تشاهد صبر وحنكة إدارات الأندية العالمية تستغرب كيف تعمل اداراتنا وها نحن قد وصلنا إلى ثمانية وعشرون مدرباً بين مقالٍ ومستقيل في ثمانية وعشرين جولة فقط في دورينا الممتاز فإين نحن من دوري المحترفين المزمع البدأ به مطلع الموسم المقبل ونحن نفتقد لعامل الاستقرار الذي يعتبر من أهم مقوماته وشروطه
وبما ان العقد شريعة المتعاقدين فعلى كلا الطرفين وضع شروط جزائية قوية للحد من استقالة المدرب من جهة وعملية إقالته من جهة أخرى للحفاظ على حقوق الإثنين واستقرار نتائج الفرق العراقية.

0 تعليقات