عراق

من تاريخ ومعالم وتراث كركوك : القورية ، زهرة في بستان كركوك

 اعداد نجاة كروانجى



المقابر: 
مقبرة الجلالى (جلالى مزارليغى) تأسسس سنة1021هـ - 1612م . مقبرة علي باشا (علي باشا فرارلفى) :خصصت أرض هذه المقبرة في عهد المتصرف سيد علي باشا سنة 1271هـ . وفي منتصف الخمسينات من القرن الماضي فتح شارع من وسط المقبرة وقسمتها الى قسمين سميت القسم الأول منها فيما بعد بمقبرة شهداء التركمان الذين أستشهدوا في مجزرة 14-16 تموز 1959 . وسميت القسم الثاني بمقبرة أحمد آغا لقيامه بترميم وبناء سور حول المقبرة وبتبرعات أهالي كركوك سنة 1366 هـ -1947م وأرخه الشاعر التركماني الحاج محمد صادق بقصيدة وجاء في البيت الأخير :
جوهر تاريخنى بر الف ايله صادق جيقار
معمور اولدى اشبو قبرستان ملّت نامنه (14)
مقبرة سيد عبد الجليل النعيمي المهجورة قرب فلكة العمال .
مقبرة سيد علاوي :تقع هذه المقبرة بين فلكة العمال وساحة الطيران ،أخترق هذه المقبرة شارع وشطرها شطرين يرقد في الأول سيد علاوي النعيمي ،وفي الشطر الثاني يرقد السيد خليل سيد عبد الجليل محمد سليمان النعيمي .مقبرة تعليم تبة : في نهاية محلة بكلر مقبرة تعليم تبه :على طريق عرفة ولفتح شارع من و

مقبرة الشهداء قبل مقبرة الهرمزلى) لو تشوف المقبرة القديم كال من عائلةالهرمزي حتى ان مدفون في (عبدالعزيز اغا ابن احمد باشاء بن ابراهيم باشا الهرمزي)قبل 155 سنه وايظنا مدفون فيه بهاء افندي الهرمزي 1930 وشاكر اغا اكثر من مائة شخص من عشيرة الهرمزلى من الاغوات والافندي مدفون هناك وكثرهم قبل 1959

سطها أيضاً قسمها الى قسمين .
مقبرة النفطجي :في محلة شاطرلو وفيها مرقد بابا فتحي .
مقبرة سلطان ساقي: في محلة تسين (تسعين) .
مقبرة التكارتة تكريتليلر مزارليغي .في شارع باباكركر قرب دار النفطجي .
المراقد :مرقد سيد عبد الجليل محمد سليمان المهنا النعيمي 
مرقد سيد علاوي النعيمي .
مرقد بابا فتحي عليه السلام داخل مقبرة ال النفطجي .
مقام أمام عباس في محلة بكلر .
مرقد سيد خضر : مقابل مقهى محمود جاسم .
مرقد دمير باش :في محلة شاطرلو .
مرقد سلطان ساقي : في حي تسعين القديمة .
ديوانخانه لر – الديوانيات :يطلق على المكان الذي يتخذ منه مأوى الضيوف ، ويختلف أليها أهل المنطقة في أوقات فراغهم ويقضون فيها معظم ساعات الليل ومن أشهر الديوانيات في صوب القورية 
النفطجي :صالح باشا ، ناظم بك ، عمر بك ، وحسين بك .
صارى كهية :عزت باشا صارى كهيه، حاج عبدى بك ، خليل بك ، عبد الرحمن بك .
الهرمزي : بهاء بك ، حاج حبيب آغا ،حاج مصطفى بك ،علي أفندى ، عاشق أفندى 
أرسلان : صديق بك ، حاج مصطفى بك .
التكارتة : تكريتلي علي بك ،إبراهيم بك ،قادر بك ، مظهر بك .
جلالى : علي زينل بك ،ثابت بك .
وديوانية عثمان بك ، وعزت يتلجي ،وسلمان آغا ،وعبدالله ألتون نالباند ، ورضا تسنلى ، وغفور كوله من .
كتانه :ده ده حمدى ،شيخ قدرت ، وامين آغا .
وحاجى علي أوطرقجى وسيد أحمد خانقا ،وإبراهيم آغا بوياغجى ،ويوسف كنعان باشا ، وحجى زكى بك حامد (15) .
وسكن صوب القورية شعراء وأدباء وكتاب مشهورين ،نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :
في العهد العثماني سكنت الأدبية والشاعرة التركية (خالدة نصرت زورلو طونا 1901 – 1984 م ) في محلة شاطولو عندما كان والدها (عون الله الكاظمي محمد سليم) متصرف كركوك للفترة من (1908 -1912م) .
وسكن في نفس الدار الديب والشاعر التركي أحمد حمدي طانيبار عندما كان والده حسين فكري قاضي كركوك لفترة من 1914- 1916 وسكن في محلة شاطرلو الشاعر محمد راسخ( 1889-1936 م) . وفي محلة بكلر الشاعر رشيد عاكف الهرمزي (1894-1973م). والشاعر الكبير الحاج ملا محمد صادق (1891- 1967م) ،والشاعر المرحوم عزالدين عبدي البياتي (1923 -2001م) ،في محلة صارى كهيه والشاعر والخطاط محمد عزت خطاط 1929 – 1991 م) ، والأديب والمترجم حسن عزت جارداغلى 1934 -2002م) رحمهم الله جميعاً .
وسكن في صوب القورية بعد أنتقاله من الصوب الكبير العلامة الأستاذ عطا ترزى باشي المحامي 1924 م أمد الله في عمره .
الحرف اليدوية :
من الحرف اليدوية التراثية صناعة القباقيب في مدينة كركوك ، وفي شارع الأوقاف كانت دكاكين تشتهر بصناعة القباقيب الخشبية المزركشة منذ القديم ، وأن السواح وزوار كركوك لأبد أن يشتروا من هذه القباقيب الجميلة لهم وهدية لأقاربهم وهي في طريقها إلى الزوال .
وفي محلة صارى كهيه مقابل جامع ملا أحمد الحكيم منطقة تسمى (الجينيجية) وهذه المنطقة كانت تشتهر بحرفة يدوية وهي صناعة الأواني الفخارية المنزلية ولم يبقى لها اثر .
وفي صوب القورية توجد المكتبات الكثيرة وأشهرها مكتبة الامل صاحبها المرحوم محمد حبيب سيويملي والمكتبة العصرية صاحبها المرحوم سيد عباس ،والمكتبة العامة التى تربو عدد كتبها على (20) ألف مجلد ، والمكتبة الوطنية وغيرها من المكتبات الصغيرة
الحلاق الكركوكلى :
الحلاق أيام زمان كان يشكل عصب المحلة ، فهو الذي يعرف كل الأسرار وعنده تلتقي المشاكل والحلول . فهو الحلاق والطبيب أيضاً ومن حلاقوا القورية المشهورين الحاج ملا عبدالله وأسطة زينل وأوسطة توفيق وأسطة حميد وأوسطة جمعة بياتلى وأوسطة محمود وأوسطة حاج قادر وغيرهم .
وكان الحاج عبد الله هو الحلاق والطبيب فهو الذي يخلع الأسنان كما يقوم بمعالجة الدمامل ، وأنه يحتفظ بدود (سلوك) حيث توضع على الدمامل وتبدأ الدودة بأمتصاص القيح . وفي بعض الأحيان يكون الحلاق ختاناً يطهر الأطفال .
وكانت في سوق القورية محلات التتنجية (تتنجى) لبيع التتن – التبوغ بنوعيها الحار والبارد وتتن النركيلة ويبعون السكاير و(البرنوطي) .
سوق الهرج :
في كركوك سوقان يحملان أسم سوق الهرج الأول في الصوب الكبير والثاني في صوب القورية .
سوق الهرج من السواق التراثية في كركوك يقابل الجانب الغربي لمقبرة (علي باشا مقبرة شهداء التركمان) والجانب الشمالي يطل على شارع أطلس وقسمها الاخر يطل على شارع الجمهورية .
يختص سوق الهرج ببيع (الخردة والسكراب) من شتى الأصناف التى تشمل الأدوات اليدوية والمنزلية وأدوات الراديو والتلفزيون والمدافيء والمراوح والدراجات فضلاً عن بيع أجهزة التلفزيونات والمسجلات والراديوات المستعملة وغير المستعملة وغيرها من المواد والأدوات .
كما يتضمن السوق دكاكين لتصليح الأجهزة الكهربائية والساعات .
(البصوانجى) – الحارس الليلى :في القورية :
كان يطلق على الحارس الليلي (بصونجى – باصوان) وهي لفظة تركية مستخدمة في اللهجة العراقية .وهم المستخدمون في أعمال الحراسة في الشوارع وفي الطرق والأسواق داخل حدود البلدة .وكانت الدورية تتوزع من مركز (القللغ) القورية ،مركز شرطة القورية .وتبدأ حراسة البصونجى الأقشمجى (المسائي) قبل غروب الشمس وحتى الساعة الثانية ليلاً ، وتبدأ حراسة الصبحجية من الساعة الثانية عشر ليلاً وحتى الساعة السادسة صباحاً .

وسائط النقل :
وكان النقل العام في الشارع يعتمد أساساً على العربات (عربانة) ذات العجلات المطاطية الصلدة (الربل) وكانت العربات مغطاة في العادة بغطاء جلدي أسود إلى منتصفها أتقاء للشمس والمطر ، ويجرها حصانان . وكانت (العربانة) هي واسطة النقل في كركوك قبل وبعد وجود السيارات وحتى نهاية السبعينات من القرن الماضي . وكانت العربانة تنقل الناس وخاصة من منطقة القورية ومن أمام مقهى أحمد آغا القديم الى محطة قطار كركوك ، وتقوم أيضاً بنقل الناس من صوب القورية إلى الصوب الكبير ،وإلى القرى القريبة من مركز مدينة كركوك . وكانت للعربنجية مقهى خاص بهم في شارع الجمهورية قرب سوق الهرج .
العيد :
قبل حلول العيد المبارك ( الفطر والأضحى) بعدة أيام تكون النساء منهمكات في أعداد الكلجة – كليجة العيد .
وفي أمسية العيد تقوم النساء والرجال بزيارة مقبرة العائلة وقراءة الفاتحة على أرواح موتاهم .
وعند حلول العيد المبارك ،التقاليد المتبعة بتبادل التهاني بين المعارف والجيران ، أما الأطفال ففرحتهم لايمكن التعبير عنها وهم يسيرون متوجهين إلى ميدان الأحتفال بالعيد السعيد حيث نصبت الملاعب من مراجيح ودواليب الهواء في الميدان المسمى (كُلّلكْ) الواقع في الجانب الغربي من مقبرة (علي باشا – مقبرة شهداء التركمان) حالياً موقع سوق الهرج .يتجمع فيه أغلب سكان القورية ويتوفر فيه سوق شعبي متجول يحتوي على كل ما يريدونه تسودهم الغبطة والسرور .
يتجمع الرجال على شكل دوائر غير متكاملة يتحركون بحركة واحدة على صوت الزرنة – المزمار والطبل وهم يؤدون الدبكات والرقصات الشعبية التركمانية (الهلاي

إرسال تعليق

0 تعليقات