عراق

رمزية أحمد عزت ،رائدة الحركة الكشفية في العراق

نجاة كروانجى



وهي زوجة المرحوم الدكتور رضا طاهر عثمان
1918-2009
السيدة رمزية احمد عزت (رحمها الله) 
رائدة الحركة الكشفية في العراق، كان لها دور بارز بين شخصيات كركوك النسوية وعملت سنين طويلة في تطوير الاستعراضات الرياضية والكشافة، وكانت محبوبة في الوسط الاجتماعي الكركوكي ، ولم تتوقف عن العطاء حتى بعد تقاعدها، ولم تبخل بارشاداتها ونصائحها.
كانت أما حنون لكل من حولها، تحب كركوك وأهلها كما تحب أهلها والموصل، وفاءً لحبها لزوجها، وشاء القدر ان تتوفى بعيدة عن كركوك وهي في حسرة ولوعة للعودة اليها، إذ وافاها الأجل يوم 21/3/2009 في سوريا، ودفنت هناك.
آخر ماكتبته السيدة رمزية أحمد عزت في سوريا (أرجوزة الضياع ): ” في ليلة التاسع من شهر نيسان الندية، دقت أجراس المدينة تعلن عن خطب جلل حل في دار السلام، صحت من حرقة قلبي، ويلاه ضاعت الأوطان وفتحت أبواب جهنم لا تبقي ولا تذر .
صواريخ اجنبية… وقنابل عنقودية … ومفخخات قتل وذبح واغتصابات … نهب وحرق وسرقات …عمَّ في أرض البلاد . خراب ودمار. هب الشعب من مرقده يصرخ ويولول ويقول: ويلاه ماذا حدث هل قامت القيامة ؟ أم هو الميعاد؟ لا والله لا هو يوم القيامة لا هو الميعاد….هي أطماع أجنبية في بلاد أنعم الله عليها بالثراء، أصبحت للأجنبي شريان الحياة.
في يوم عصيب ممطر بارد وكئيب كنت في فراشي أشكو ألماً في المفاصل والعظام واشتر آلامي وأحزاني وأندب أهلي وأوطاني . وأبكي وطننا ضاع وضيعني. صحت من حرقة قلبي،هاتوا أوراقي وأقلامي أكتب الارجوزة واسميها الضياع . لا تقل لي عربية لا تقل موصلية، فأنا اليوم عصية وأعيش تائهة في بلاد أجنبية، حتى لو كانت عربية، في مهب الريح لا وطن لا هوية”.***
********
*********
باحثة ومشرفة تربوية، ولدت في الموصل عام 1918 
التحقت بمدارسها حتى تخرجت من إعدادية البنات عام 1938
، أنها رمزية أحمد عزت آل قاسم آغا، مارست التعليم عام 1938
معلمة مدرسة الوطن في الموصل وللسنوات 1945- 1955، مشرفة للتربية الرياضية 
وفي عام 1955 انتقلت الى كركوك لتكون أول مشرفة للرياضة النسوية في كركوك لغاية عام 1970 لتحال الى التقاعد، 
وخلال السنوات الطويلة التي قضتها في التعليم والتربية كانت لها مساهمات غزيرة وأنشطة واسعة في كثير من مجالات التربية والثقافة والأدب، عام 1940 شاركت بتأسيس جمعية حماية الأطفال في الموصل وفي عام 1956 ساهمت بتأسيس القسم النسوي لجمعية الهلال الأحمر العراقية في كركوك وسكرتيرة الجمعية لغاية 1966، 
عضو في نقابة المعلمين منذ 1965 ورئيسة لجنة العمل الفدائي الفلسطيني للفترة من 1967-1970 وسكرتيرة لجنة جمع التبرعات للمنكوبين عام 1960 لمجزرة كركوك، وعضوة لجنة كتابة تأريخ كركوك وعضوة اللجنة العليا لمحو الأمية وتعليم الكبار في كركوك وعضوة اللجنة العليا ليوم احتفالات المحافظة للفترة 1983-1990 مستشارة في لجنة موسوعة كركوك الحضارية 2001 عضوة في كثير من لجان التحكيم في البطولات والألعاب الرياضية، زارت الكثير من دول العالم للمساهمة مع الوفود في المؤتمرات والمخيمات منها تركيا 1950، لبنان سوريا مصر 1951، رئيسة وفد مرشدات الى مصر عام 1966 ، أيران 1967 ولأكثر من عشرين دولة للمساهمة في الانشطة الرياضية والثقافية، وساهمت في الكثير من الدورات لأتحاد العام لنساء العراق، ولها مساهمات في إقامة المعارض والمهرجانات في الموصل وكركوك خلال أربعين سنة، أما في مجال الأدب والثقافة فلها محاولات جادة منها كتاب البيت العتيق سبعة أجزاء مخطوطة، ونبذة تاريخية عن مدينة كركوك، النساء العربيات في صدر الإسلام، ومسرحية هاتف من الاندلس، ولها محاضرات عن التقاليد الموروثة ، ليلة من الف ليلة، ولها مقالات شهيرة في مجلة الهلال تحت عنوان صدى السنين الحاكي،

إرسال تعليق

0 تعليقات