منتظر الحكيم : الموهبه تعني الحب والاصرار والجهد
فنان تشكيلي بعقل معقد "منتظر الحكيم" رسام موهوب من مواليد ١٩٩٦ حاصل على شهادة البكالوريوس فنون جميلة لديه الكثير من الاعمال الفنية واخرها الجناح العراقي في اكسبو دبي ٢٠٢٠.
حاورته :صابرين ابراهيم هاشم
_حدثنا عن سيرتك الذاتية؟ وكيف إكتشفت موهبتك الفنية؟
•منتظر الحكيم فنان تشكيلي عراقي من مواليد 9/9/1996 خريج بكالوريوس فنون جميلة/بابل
بدأت الفن عندما كنت صغيراً في الصف الثاني ابتدائي حيث طلبت المعلمة أن نرسم نخلة
فعدت للمنزل ولم اعرف كيف أرسم فساعدتني الوالدة برسمها حتى انها مازالت في عقلي واضحة ومن هنا بدأت بحب الفن ، والطريق للتطور طويلا جدا ، فكان الهدف الاول ان اتطور ، لااتذكر بعدها الا القليل حيث استمريت برسم الصورة التي كانت موجودة على اغلفة النساتل والجبس اعيد رسمها بقلم الرصاص على ورق الكتابة ، كان التطور في نقل الاشياء صعب في وقت لايوجد الأنترنت وواجهزهةالمحمول "موبايل" ، لكن بالارادة والجهد استطعت ان اضبط القياسات وانقل الصور بصورة جيدة ، بدأت بوضع اهداف اكبر وتطور اكثر .
_ما الصعوبات التي واجهتك في البداية؟
كانت مشاكل كثيرة في وقت مظلم حيث لم تكن اي وسائل مساعدة او أدوات رسم او إنتشار لوسائل التواصل ،فكان العمل هو القلم والورقة فقط
ايضا كان كلام الناس (اترك الرسم)(الرسم مايوكل خبز) قاسيا ومؤلما لطفل صغير ، الشيء المختلف في منتظر الحكيم انه انسان يحب العناد وكسر كلام الناس وهذا ماجعلني أتقدم وأصنع من كلام الناس سلم للنجاح ، حتى بدأ ظهور الانترنت والفيس بوك وبدأتُ اطلع على الكثير من الفنانين واللوحات وهنا كانت مرحلة التطور السريع ، حتى وصلت الإعدادية وبدأ اعمالي بتطور سريع وبدأت بالعمل على أساليب كثيرة وتقنيات مختلفة من الرسم( بالوان المائية والزيتية والخشبية والقلم الجاف) ، وشاركت في اول معرض شامل لمدارس العراق وحصل عمل لي على اكثر الأعمال تميزا بعد ان شككوا في قدراتي وان هذا العمل هو صورة فوتوغرافية وليست رسمة وانها صعبة عليك فهذا مستوى اجانب وليس عراقيين .
وصلت الى السادس العلمي ونجحت بمعدل ٨٤ وقدمت على كلية الفنون الجميلة رغم معدلي العالي ، الدراسة في مجالك حتى ولو كانت سيئة فانها في مجالك اي يعني ابداع اكثر ووقت لتمارسه به فنك اكثر، افضل من ان تختار دراسة بعيدة عن الهدف ويضايقك الوقت ،
كيف بدأت الشهرة والحياة الجامعية :-
بدأ اسمي بالانتشار بسبب اعمالي التي اطرح فيها افكار جديدة واحاكي الاحداث وايضا بالمشاركة في مهرجانات ومعارض الجامعة والمعارض الشخصية وبدأت في تعليم الرسم بالرصاص بإعتباره اساس الرسم ، تفوقت في الجامعة وتخرجت بمعدل عالي مما يعني استطيع ان اكمل دراستي الماجستير والدكتوراة على النفقة العامة للحكومة
بدأت في العمل في مجالي للحصول على المال
اي عملت في رسم الطلبات والصور الشخصية والرسم على الجدران حتى ذاع صيتي اكثر مما جعل كثير من الشركات ورجال الاعمال يشترون اعمالي
_ما لوحة رسمتها ولها أثر في حياتك؟
اخر عمل قمت برسمه في الجناح العراقي في اكسبو دبي 2020 وهو عمل يحكي قصة ملحمة" كلكامش" باسلوب تعبيري حيث رسمتها بخط واحد يبدأ من بداية القصة وينتهي مع نهاية القصة.
_هل لديك افكار جديدة تطمح لها مستقبلا؟
بالتاكيد فالعقل لايخلوا من الافكار والطموح بالتقدم او ان اقدم الكثير من خلال ممارسة اساليب وتقنيات اكثر وايضا ان يصل اسمي للعالمية مما ارفع اسم العراق في الفن ، وايضا اسعى لتطوير الشعب العراقي فنيا اي تعليمهم الرسم وهذا يثقف المجتمع حياتياً وفنياً ،لان الفن تعبير شامل ومنطق ودين وحب وسلام
لو لم يكن منتظر الحكيم رسام فماذا يصبح ؟
اصبح عازفاً اي متكلم بالصوت لان الصوت بالعزف هو التعبير الثاني الاقرب لي بعد الرسم.
رسالة أخيرة لكل الموهوبين.
اليوم الكثير يظن أن الرسم والموسيقى وغيرها هي موهبة موجودة في البعض وكانها طاقة سحرية او عامل وراثي فقط البعض من يستطيع العمل بها وهذا هراء وكلام فارغ
الموهبة تعني الحب والاصرار والجهد ، يعني اي انسان بأي عمر كان اذا تواجدت فيه هذه العناصر الثلاثة فيستطيع ان يكون طاقة كبيرة وان يطور نفسه في اي مجال يحبه ،، والاثبات على هذا انه كل بداية فاشلة ويستحيل ان تجد شخص نجح باول عمل او لمسة ، فالكل يبدأ من الصفر ، لامعلومات ولاحركة انسيابية في اليد
والمقولة هي (كل طفل فنان ،المشكلة كيف يبقى فنان حينما يكبر)

0 تعليقات