عراق

علي الاغا مدير البرامج في اذاعة جمهورية العراق

حاوره  حارث خالد عزيز




( دخل للعمل الإذاعي بطريق الصدفة، من خلال التكليف في مجال عمل البرامج منذ سنة 2006 ولغاية الان،  فقد تم اختيار فريق عمل مناسب، ليحقق تطلعات الاذاعة، وهكذا أصبح على الاغا مديراً للبرامج. 

في بعض الاحيان يلقب (علي الآغا) بالمخضرم في الاذاعة، لأنها عاصر جيلين ( جيل الرواد والجيل الجديد)

-كیف اتیحت الفرصة لعلي الاغا حتى اصبح مدیر برامج في إذاعة جمھوریة العراق؟
بداً دخولي للاذاعة بالصدفة البحتة( منصب مدیر البرامج ھو تكلیف جاء من الزمیل والصدیق المخرج الكبیر استاذ (رائد الحداد)مدیر اذاعة جمھوریة العراق ،انا اعمل في ھذا المجال في مجال البرامج تحدیداً من سنة ٢٠٠٦ الى غایة الان بالتالي بإدارة جدیدة بحلى جدیدة لاذاعة جمھوریة العراق ارتأى رائد الحداد ان يختار فریق عمل یناسب تطلعات الاذاعة في المرحلة الراھنة  فاتيحت الفرصة لي لتسلم منصب مدیر البرامج وان شاء الله اكون ضفت شي إیجابي الى اذاعة جمھوریة العراق،فالمنصب تكلیف لا تشریف، فإذاعة الجمهورية اذاعة غنیة عن التعریف، ومجرد العمل بها، ھو شيء كبیر بحد ذاته فكیف الحال اذا كنت مدیراً للبرامج في الاذاعة وانا سعيد بهذا التكليف.
-قیل مسبقاً ان علي الاغا یعامل الاذاعة وكأنها عشیقتھ حدثني عن ذلك؟
ھي حبیبتي ولیس عشیقتي لا اتخیل نفسي في یوم من الایام ان آتي الى شبكة الاعلام العراقي ولیس لدي برنامج ولیس لدی تسجیل او لیس لدی اي عمل في الاذاعة تحدیداً. إن عمل الاذاعة عمل ساحر انا اعشق العمل في  هذه الاذاعة او في اي اذاعة بشكل عام فالعمل فيها ممتع، رغم مايتطلبه من الإدراك والخبرة والممارسة والصقل والتدریب فنحن نحاكي حاسة السمع فقط عند المتلقي بالتالي یجب علیك ان تكون ملماً في كل ما یتعلق بجوانب الصوت والاداء والالقاء الى غير ذلك من الامور بالتالي، فضلا عن انني لا ارى عملي في الاذاعة لغاية الراتب فقط، لا ابدا، إن عملي في الاذاعة ھو كشخص یمارس ھوایته المفضلة مثل شاب یمارس كرة القدم، انا امارس ھوایتي في الاذاعة

 -ماھو شعورك في أول یوم في اذاعة جمھوریة العراق ؟
في بدایة استغرقت في التدریب بدون تلفظ اي حرف في الاذاعة بعد ھذا التدریب اكید تدریب متواصل على ید اساتذة كبار جداً وعمالقة الاذاعة جمھوریة العراق من مذیعین من مخرجین من مقدمین برامج الى اخرى عاصرت جیل رائع جداً فأنا اسمح لنفسي في بعض الاحیان ادعو نفسي بأني المخضرم في الاذاعة كوني عاصرت جیلین جیل الرواد السابق وجیل الجدید من الشباب بالتالي شعور كبیر جداً عندما تقدم اول برنامج في الاذاعة ، اذكر اول یوم بلغت كل اھلي واصدقائي سوف اكون ضيفًا على مسامعكم في  الاذاعة،  طبعا شعور بالرھبة شعور بالخوف ھذا الخوف ناتج عن الحرص. فظھرت اول مرة في الاذاعة وقلت ھذا الجملة الشھیرة (ھنا بغداد اذاعة جمھوریة العراق)ورغم بساطة الجملة لكنھا تعني الكثیر، فهي اول جملة قدمتھا في الاذاعة وكانت المادة المقدمة عبارة عن موجز ریاضي وانا اخبرت الجمیع بذلك كان شعور مفرح شعور رائع بالتالي شعوري الان وانا اقدم البرنامج الذي مقدمة في الاذاعة تقریبا كان نفس الشعور لكن فارق الخبرة و الممارسة، وفي كل مرة ادخل في الاستودیو اذاعة جمھوریة العراق او اي اذاعة في كل مرة اجلس امام المایكروفون اشعر برھبة الاذاعة، تلك الرهبة حاضرة معي دائما

 -ھل تعتقد تاثیر السوشل میدیا على الإعلام اصبح خطیراً في الوقت الحالي؟
اكید، السوشل میدیا وحش كبیر جداً اقتحم وسائل الإعلام التقلیدیة ھي )الصحافة ، الاذاعة والتلفزیون) الان اغلب وسائل الاعلام بدأت تلاحق جمھورھا من خلال وسائل تواصل الاجتماعي فلا داعي لإنتظار نشرة الاخبار في القناة الفلانیة ولمدة ساعة كاملة لترى نشرة اخبار ھذه القناة اصبح لدیھا موقع او صفحة على الفیسبوك مثلا صفحة على سوشل میدیا ویتم تقطیع البرامج او التصریحات وتقطیع الاشیاء المھمة وتوضعھا في مواقع التواصل الاجتماعي بالتالي نعم اثرت بشكل كبیر جداً دائما فالمؤسسات الاعلامیة تسعى و تتطلع الى ملاحقة الجمھور، ولايمكن ان نجلس مكتوفي  امام السوشال ميديا والجمهور لايستمع لنا، والدلیل نحن في اذاعة جمھوریة العراق او حتى في باقي الإذاعات كبیرة مثلا اذاعة BBC بدأنا في استخدام التقنیات الرقمیة وقمنا نظھر برامج مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ولدینا صفحة بإسم اذاعة جمھوریة العراق في الفیسبوك تحمل اسم الاذاعة

 -عاصر علي الاغا جیلین الاول الكلاسیكي والجیل الحالي اعطیني مثال عن ذلك؟

انا تدربت على ید اول مذیع ظھر في شاشة ملونة وھو أستاذ )خالد العیداني( وهو اول من ظھر في تلفزیون الملون وكان اول مذیع یقرأ نشرة اخبار في التلفزيون، كان حقا من اعمدة اذاعة جمھوریة العراق وكان رئیس قسم المذیعین في الاذاعة والشخص الثاني استاذ الكبیر الذي اكن له في داخلي كل الاحترام والتقدیر ودائما اسميه عراب علي الآغا والاب الروحي لعلي الاغا ھو الاستاذ الكبیر ) فاضل حطاب التمیمي( ھذا الرجل كان له فضل كبیر جداً على علي الاغا في صقل موھبة علي الاغا في صناعة ھذا الشاب الطموح الذي یبحث على اقل فرصة ممكن موجودة في الاذاعة انت في جیل الحالي اعمل مع الاستاذ ) رائد الحداد( یكفي ان تذكر اسمه في اي محفل من مھرجان یتعلق بالاذاعة یاتي اسم رائد الحداد في صدارة ھذا الاسماء لما لدیة من خبرات وتراكمات وجوائز عدیدة في مجال الاذاعة والتلفزیون كذلك من الاسماء الشابة الاخرى استاذ الكبیر المذیع المغترب الان استاذ)علاء الخضیري( وكذلك استاذ )طھ عبد الرحیم( وكذلك السیدة الفاضلة الجمیلة )عشتار حبیب( ومن المخرجین عاصرت عمالقة منھم استاذ )عادل البدري( واستاذ)حسن جاسم( ومن جیل الشباب استاذ المخرج )حسام سمیر( والمذیعة الرائعة استاذة ) مریم الصائغ( وعملت مع ) مؤید جاسم( وھو المغترب الان وھناك اسماء لامعة في مجال الاخراج الاذاعي بالتالي ھذه تجربة رائعة جداً عندما تقف امام اناس عمالقة في الاذاعة تاخذ منھم ھذه المعلومات وكل ما یتعلق بالعمل الاذاعي سواء في الاخراج او التقدیم البرامج او الاخبار وتاتي مع جیل شاب طموح لدیة افكار جدیدة یمكن یضیفھا للموجود على الخزین

إرسال تعليق

0 تعليقات