عندما يبدأ العد التنازلي للبطولات المهمة وعلى رأسها تصفيات كأس العالم وخصوصاً مرحلتها النهائية تبدأ الاتحادات القارية بمرحلة الأعداد والتجهيز من أجل العبور إلى المونديال الذي تحلم كل المنتخبات واللاعبين بالتواجد فيه، اما تطبيعيتنا الموقرة ولغاية الان لا تعرف كيف تدير أمور منتخبنا الوطني ولا كيفية تسيير اعداده للمرحلة النهائية من التصفيات، فلا هي تعرف ولا حتى الجماهير من المدرب القادم لمنتخبنا الوطني والأيام والساعات تمر وكلها ليست في مصلحة منتخبنا الوطني، هل وضحت التطبيعية، بلقاء صحفي او مؤتمر صحفي او حتى بيان عبر موقعها الرسمي هذا الأمر ، الجواب كلا.
فلا احد يعرف ماسر هذا الصمت الذي يخيم على التطبيعية وشخوصها حول المدرب القادم لمنتخبنا الوطني، وهل هي سرية لهذه الدرجة؟؟.
أمام الجميع، على التطبيعية ان تتحمل نتائج المنتخب الوطني في الأيام المقبلة لاسيما وهي ستكون مسؤولة أمام الجماهير عن قتل الوقت وضياع حلم التأهل تدريجياً في ظل التخبط الواضح في عملها إضافة للصمت الغريب حول المدرب القادم لأسود الرافدين والذي حتماً سيكون كبش فداء في حال اي فشل في قادم الأيام.
0 تعليقات