عندما تكون المؤسسة الأولى المسؤولة عن كرة القدم العراقية متخبطة وتعمل بشكلٍ عشوائي واضح للعيان فلا تطالب بنتائج مميزة ولا تطالب بحصد البطولات وصنع الإنجازات.
التطبيعية وذريعة الأموال.
منذ أن تسنمت التطبيعية مهام إدارة كرة القدم العراقية وهي تتحدث عن التسويق والدعم وعدم الحاجة للأموال الحكومية كونها تدعم نفسها ذاتياً، ولكن سرعان ماتلاشى هذا الوهم الذي كانوا يعيشوه حينما أعلن المدرب كاتانيتش عن عدم استمراره مع المنتخب الوطني بسبب تأخر مستحقاته لأكثر من ستة أشهر، وكذلك تلكؤ التطبيعية ووزير الشباب والرياضة طيلة الفترة الماضية والفشل في إيجاد البديل الذي سيقود المنتخب الوطني في التصفيات الحاسمة، فإن كنتم فعلاً لا تملكون الأموال و لا توجد لديكم خطط مسبقة لمن سيكون مدرباً لمنتخبنا في الأيام القادمة، لماذا وضعتم أنفسكم ووضعتم المنتخب الوطني في هذا المأزق مع ضيق الوقت وعدم وجود مدرباً يعمل مع الأسود.
فلا يمكن أن نُسمي ما يحدث وما تعمل به التطبيعية إلا بالعمل العشوائي وسوء الإدارة التي سيضيع معها حلم الجماهير العراقية.
0 تعليقات