عراق

الجنونُ الذي يجلبُهُ آلمُ الحب

-الجنونُ الذي يجلبُهُ آلمُ الحب
بقلم الكاتب حازم الجردي



-الجنونُ الذي يجلبُهُ آلمُ الحب
دليلٌ للدماغِ العاشقِ
انا حاولتُ وقاية نفسي من هذا الجنون دائماً
لكنْ دفعتُ الثمن... خسرتها!


_لم أعد قادراً على وصفِ مافي داخلي!

    _الذي يأكلُ عقلي رويداً رويداً...و نثراتُ قلبي المكسرة لم أعدْ قادراً على جمعِها لأعودُ كما كنتُ في السابق...

    _تلكَ العزلة التي اخترتها لأعيدُ ترتيبَ نفسي لم تعد قادرة لتعيدني كما انا...!

    ■لقد كان ذلك أصعبُ مما أتوقع... لم أتوقع نفسي يوماً أن أكونَ في حيرةً تهلكُ قلبي! أو في وسطٍ من الامورِ المعقدة... في وسطٍ من أشخاصٍ مزيفين؟


-لكلَّ منّا ظلمتهُ الخاصة بهِ، جميعنا نتمنى أن نتغلب عليها ليأتي النور ويملأُ حياتنا....

الظلمةُ شيءٌ مريبٌ ولكن سيأتي بصيصُ النور و يقضي عليه، ربُّما ليكن نورنا شخصاً او شيئاً بسيطاً للغايةِ، مهما كانت ظلمتنا شديدة مصدر للنور صغير يقضي عليها ويضيئها، مثلما الليلُ تضئهُ النجوم سيأتي يوماً وننينر عتمتنا....!
وسنزين أرواحنا التي بالكاد ان تنطفئ بالانوار، نحن فقط نحتاج إلى بعض الوقت ولكن سيكون دليلنا الأمل ولن نفقذه وسنحاول مرارا وتكرارا ممتلئين بالامل وحتى لو فشلنا لن نتوقف عن المحاولة...!! 



-سأخرجُ بوجهي القوي الذي لا يهابُ شيئاً. سأقفُ أمامك بكامل قوّتي سأستمع إلى تفاهتك التي أعتدتُ عليها لن أجادلك ولن أقطع حديثك المؤلّف سأستمع و أضحك رغم لا يوجد لدي اي قدرة للمتابعة... ستندهش بشخصيتي التي لا تعد تهتم لوجودك والتي أصبحت لا تصدق تلك الخرافات التي تقوم بها... سأريك كثرة جروحك لي ماذا فعلت... وكيف اعطتني هذه القوّة..! 
ستعلم معنى القهر الحقيقي🖤

إرسال تعليق

0 تعليقات