في مثل هذه الأيام من عام الفينِ وأربعةَ عَشَر، تلك الأيام العصيبة التي مر بها عراقُنا الحبيب بعد دخول الجماعات الداعشية لمناطق العراق حيثُ كانَ القتلُ والذبحُ والسبيَّ مُباحاً لدى تلك الجماعات الظلامية التي تكالبت على العراقُ وشعبهِ. في مثل هذه الأيام ولد تيارٌ وطنيٌ مجاهدٌ حاربَ وناضلَ وافدى الوطن بروحهِ بعد الاجتياح الاجرامي للمناطق العراقية فَلَم يجد الوطن حينها ناصراً ولا مُعين إلا رجالُ الحشدِ وجنود الحشد الذين ضحوا وقاتلوا ورووّ الأرض بدمائهم الطاهرة الزكية حينما افتت المرجعية بضرورة القتال ودفع الجماعات الظلامية من العراق وارضه، ليكونَ حينها التأريخُ على موعدٍ مع ولادة رجالٌ صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا. نعم انهم رجال الحشد الشعبي وقائدهُ الشهيد "المُهندس" والذين ذادوا عن الأرض والعِرض حينما كان الوطن يحتاجُ لِمن مثلهم في ازماتهِ و شدته. فلا يوجد مُنصفٍ وعاقلٍ يُنهي ويُلغي ويُدلس على مثل هكذا تضحياتٍ قدمها الشباب العراقي في الحشد الشعبي حينما كان مرابطاً مع إخوته من القوات الامنية في سواتر التحرير ، ورُغم كل التنكيلِ والتخوينِ والاتهامات التي وِجهت لأبناء الحشد المقاوم إلا أنهم صمدوا مرابطين مدافعين عن الوطن. نعم فالحشدُ عراقٌ مُصغر يلُم بينَ احضانهِ مُختلف الطوائف. فمهما حاول البعض ممن ضايقتهم انتصارات الحشد ورجاله بإن يُخوّنَ ويدُلس سيجد الانتصارات أمامه قد كُتبت بالدماء في المحافظات العراقية المُحررة . فلولاهم لما بقينا وما بقيت الأرض العراقية والتي ارتوت بدمائهم لتُزهر من جديد حُرةً دونَ دنس الدواعش واذنابهم. فالحشد باقٍ ولن يمحوا الكارهونَ ذِكره ولن يُميت المنافقونَ وحيه انهُ حشدُ العراق الباسل، فمُبارك للحشدُ عيده السابع وهنيئاً للعراق بهذه الفئة المُجاهدة والتي كُل ماحاولوا طمسَ انجازاتها تظهر لهم أخرى.
0 تعليقات