عراق

أزمة الكهرباء-استطلاع /علي حسين





الكهرباء أزمة ازلية ومشكلة رافقت المواطن العراقي في السنوات الأخيرة دون وجودٍ للحلول الحكومية، رغم المليارات التي اُنفقت على وزارة الكهرباء طيلة ثمانية عشر عاماً


فبين تقصير الحكومة واستهلاك المواطن ( صدى تركلان) اجرت استطلاعاً لمعرفة أراء المختصين والمواطنين بشأن التدني الاخير في مستوى تجهيز الطاقة الكهربائية.


استطلاع ( صدى تركلان).


الأجراءات الحكومية لا تفي بالغرض،

ومن خلال رأي المختصين في مجال الطاقة أكدوا ان اسباب تدهور الطاقة الكهربائية وتراجع نسب التجهيز هي عديدة ومن اهمها:


أولاً: التعاقد على شراء وحدات توليدية بعضها خرجت من الخدمة منذ وقت طويل (خردة)، والبعض الآخر تعمل بالغاز الطبيعي كوقود وهو لم يدخل مجال الاستثمار في العراق بشكل فعلي لغاية الآن، مما دفع القائمين على القطاع بتشغيل الوحدات التوليدية على الوقود الخفيف (الكاز) وهو غالي الثمن مقارنة بالأنواع الأخرى، أو الوقود الثقيل(HFO) وهو يتطلب إجراءات صيانة مكثفة، مما يتطلب أستهلاك مواد إحتياطية أكثر مما لو تم استهلاك الغاز الطبيعي كوقود للتشغيل، وكذلك شراء مواد معطلات الفناديوم بأموال طائلة.


ثانياً: عدم فرض نظام جباية حقيقي على المواطنين وهو ما سمح للمواطن بالأسراف وعدم ترشيد أستهلاك الطاقة.


ثالثاً: عدم فرض قانون لتجريم التجاوز على الشبكة الوطنية، مما سمح لضعيفي النفوس بالتجاوز على الشبكة.


رابعاً: السماح بالتوسع العشوائي في الأراضي السكنية والزراعية وبشكل غير مدروس.


خامساً: زيادة طاقة الأنتاج بدون الالتفات الى قطاعات النقل والتوزيع، وعدم الاخذ بالنظر لقدرة الشبكة على هذه الاحمال.




الجباية تساوي التجهيز،

ومن جهتهم مواطنون عبروا استيائهم من التردي الواضح في ساعات تجهيز المواطن بالطاقة الكهربائية مؤكدين ان الجباية لا يمكن أن تأتي دون تجهيزاً كاملاً للمواطن، اما عدم وجود الكهرباء ودفع الجباية فهو ظلم كبير بحق المواطن العراقي فيما اشاروا إلى أن الفساد وهدر الأموال من أهم اسباب تردي واقع الكهرباء.


إرسال تعليق

0 تعليقات