عراق

منتخبنا ليس كمبوديا//علي حسين




منتخبنا ليس كمبوديا



علي حسين



بعد انتصار المنتخب الايراني على منتخب كمبوديا بعشرة اهداف نظيفة تخوفت الكثير من الجماهير العراقية وبدأت بالتحليل والتفسير والتخوف من نتيجة كبيرة قد يحققها منتخب إيران أمام منتخبنا الوطني في المباراة المقبلة وهذا ما يحزن حقيقة كون الجماهير تفكر وكأن منتخبنا صيدً سهلاً ولا يمتلك اسماءً مهمة ولاعبين محترفين وقد خاضوا مباراة الذهاب أمام إيران وانتصروا تأريخية لمنتخبنا الوطني ولو عدنا للمباراة الأخيرة لمنتخبنا أمام كمبوديا لشاهدنا كم الفرص التي اضاعها اللاعبين فلوا تم استغلالها لأنتصرنا بإكثر من أربعة اهداف، اسود الرافدين ليسوا بمنتخب كمبوديا او حتى هونغ كونغ لكي نقارن بينهما وبين كتيبة اسود الرافدين، نعم نعترف بصعوبة المباراة أمام إيران ولكنها ليست البعبع الذي يُخيف منتخبنا الوطني والثقة حاضرة بالاسماء المتواجدة لدى المدرب كاتانيتش، فالانتقاص بهذه الطريقة يحبط كثيراً من عزيمة اللاعبين لاسيما وأنهم يسيرون بخُطى ثابتة نحو الصدارة والتأهل كأولٍ للمجموعة الثالثة. أما ماحدث اليوم في مباراة هونغ كونغ والذي زاد حدة الانتقاد من قبل الجماهير و المختصين والمتابعين لمنتخبنا الوطني. لابد من يتأكدوا بإن المباريات الحاسمة والصعبة تكون مختلفة بالأداء والدافع النفسي والمعنوي وحتى في تكتيك المدرب وخياراته فلا يمكن أن تُقاس مباريات هونغ كونغ او كمبوديا كاللعب أمام إيران او غيرها من المنتخبات القوية والدليل على ذلك بإننا في المرحلة الأولى من التصفيات أيضاً انتصرنا أمام هونغ كونغ بهدفين نظيفين وبإقل مجهود وبعدها شاهد الكل اداء المنتخب العراقي في مباراة إيران التي كانت اشبه بمباراة نهائية خاضها اسود  الرافدين.

إرسال تعليق

0 تعليقات