عراق

الأُسود تحتَ طائلةَ النقد في الفوز والخسارة. //علي حسين








الأُسود تحتَ طائلةَ النقد في الفوز والخسارة.



علي حسين


لا يُمكن لأي مُتابع شاهدَ مُباراة منتخبنا الوطني العراقي اليوم أمام منتخب كمبوديا المتواضع في الشوط الأول والمُحترم في الشوط الثاني ان ينكُر الأداء السيء الذي ظهر بهِ المنتخب الوطني وخصوصاً في شوط المباراة الثاني والذي كلفنا هدفٌ غريب من الجانب الكمبودي،ورَغم كُل ذلك حصلنا على ثلاث نقاط مهمة تصدرنا من خلالها المجموعة الثالثة من التصفيات.


نعم من حق جميع المتابعين والعاشقين لمنتخب العراق بإن ُيبدوا اراءهم وينتقدوا اداء منتخبنا الوطني اليوم ولكن على ان يكون الانتقاد بناءً وليس للتسقيط إضافةِ لعدم الدخول في الأمور الفنية التي يُعنى بها المدرب فقط لاغير.


وبالنسبة لأنتصار اليوم سواء كانَ قد أتى من اداءٍ جيد ام كان من اداءٍ سلبي فما يهُمُنا الآن هو كسب النقاط الثلاث التي تؤهلنا كمتصدراً لمجموعتنا الثالثة والكل يعرف بإن سوء الأداء العام للاعبين اليوم كان جراء ارضية الملعب التي وصفها كاتانيتش ومن قبله الجانب الايراني بإنها " مُضحكة" إضافة لعامل حرارة الأجواء والرطوبة التي انهكت اللاعبين في الرُبع الاخير من المباراة.


والغريب بإن البعض لاتعرف ولن تفهم ماذا يُريد من فريقٍ يتصدر مجموعته والتي تُعتبر الاقوى من بين مجاميع القارة الصفراء، فإن فاز المنتخب طالبوا بالأداء والنتيجة وان خسر المنتخب قالوا كنا نريد ثلاث نقاط فقط بغض النظر عن الأداء.


دعونا نُساند وندعم المنتخب الوطني ليتخطى هذه المرحلة الصعبة والمهمة في تأريخ الكرة العراقية ومن بعدها سنأتي ونُحدد سلبيات وايجابيات المرحلة الحالية فالدعم اليوم اهم من الانتقادات التي توجه لكتيبة اسود الرافدين بلا مبرر. 




إرسال تعليق

0 تعليقات