عراق

يسرق الليل

يسرق الليل 

للشاعر مهند مهدي عبدالله 


يَسرِقُ اللّيل من رأسي لَّونَهُ الأسود، يَترُكني مع بعضِ الخيوطِ البيضِ للفجرِ القادم!!
يَسرِقُ اللّيل من رأسي نَصّاً، يُزينُ بِهِ جُدرانَ صَفَحاتٍ افتراضية!!
وربما..
افتراضاً أيضاً، نُقَّلِبُ صفحةً تِلو الأُخرى لِنصل إلى بابٍ غيرِ موصدِ!
البابُ افتراضيٌ، لهذا كُلّما طَرَقتَهُ قَبَضْتَ على الهواءِ المتسربِ من تحتهِ!
يُفتح..
لا يُفتح..
يُفتح..
لا يُفتح ..
وهكذا حتى تترك الباب ، والبيت ، والهواء ، والصفحات ، والظل ، والشمس والليل والوداعات.. وتتمسك بأخرِ خيطٍ أسودٍ من شَعرِكَ!
لعلّهُ يعيد لك سراب عشرٍ من الخيال والحبيبات الافتراضيات!!

إرسال تعليق

0 تعليقات