عراق

الاستعراض،، يغيض المتربصين //علي حسين





الاستعراض،، يغيض المتربصين

حشدنا الشعبي.

حرر، جاهد، قاتل،دافع، ضحى بكل ما يملك

انتقدوه، سقطوه، حاولوا تشويه صورته أمام محبيه

لم يجدوا من يصدق، ولم يكن هنالك من يسمع، ولا يوجد من يتقبل كلامهم الفارغ

نعتوه بالطائفية، فكان جنوده من كل الطوائف

قالوا عنه فارسي، فرد عليهم بإهازيج جنوبية

خونوه فإعطى روحه من أجل الوطن

انه الحشد ياسادة،، فخرنا، عزنا، وجالب نصرنا.

قد تسأل من أين لهم تلك البطولات ومن أين آتت الإنتصارات،، سأجيبك....

قائدهم علي، وملهمهم الحسين، وكفهم العباس،، وقوتهم كانت من قوة الشهيد ومهندس الإنتصارات.


لم تقتنع؟،، اذهب لتسأل،، تكريت ان اردت،، الموصل،، أو صلاح الدين،، امرلي،، أين ماحاولت ان تجد ثغرة لهم كانت انتصاراتهم شاخصة أمامك.


اعترضوا على استعراضك،، فهل اذيتهم،، قطعت عنهم طريق،،لم تفعل ذلك،،، ولكن، فقط لأنك حشد العراق ودرعه لم يتقبلوا استعراضك واغاضتهم قوتك.


الحشد الشعبي درع الوطن وحصنه المنيع.

إرسال تعليق

0 تعليقات