عراق

لااكترث

لااكترث 


بقلم يوسف شواني
لا اكترث كثيرا لما يجري حولي   
ففي اللحظة التي امسك بخيط مفقود 
من بين عدة خيوط متشابكة 
استطيع ان اقلع في طائرة ورقية الى ابعد مدى!
حينما اقطع مسافة الالف ميل من اجل قصيدة   
انسى خطواتي خلفي ،
عندما اجوب الاماكن التائهة   
 بحثا عن منبع نهر الحب ،
يمكنني ان اسبح مع التيار الى المصب 
فلن تقف الصخور في طريق التلقائية يوما !..
لكن من يقدر على قطع اوصال الحب 
اي يد تستبيح الجرم المشهود في وضح النهار  ؟
عندما انظر الى تفاصيل السماء بعمق
اكاد لا اصدق نفسي ، 
كيف يمكن ان تحرم الغيوم من المطر!
والظل من الشجر ؟! 
ففي اللحظة التي اجتثّ الغريزة من جسدي
اكون قد غادرت هذا المكان بلا ضجيج ..
ما زلت اؤمن ببديهيات الطبيعة ،
و استطيع ان اغير افكاري كل يوم  
مثلما اغير ثيابي! 
يمكنني ان استمع الى موسيقى العشق 
الى الرمق الاخير من الاصغاء ،
الضباب يملا الشوارع 
لكنني امشي وحيدا في مسار  خاص 
حتى لو اعلم بان الطريق لا تؤدي الى الحب !
لكنني لن اترنح 
طالما ان قدمي لا تطآن ارض اليباب! .. 
.
.
.
يوسف شواني -٢٠٢١/٦/١١

إرسال تعليق

0 تعليقات