لاشك بإن الفشل الواضح والمتعاقب لدى الحكومات منذ عام ٢٠٠٣ حتى هذه اللحظة هو " مؤامرة" بحسب ما يدعي ساسة البلد وقادته و كذلك انعدام الخدمات، شعب بلا ماء، بلا كهرباء، شباب عاطلة عن العمل، عدم توفر فرص العمل إلا لمن يمتلك " واسطة" تؤهله للعمل بدلاً من شهادته وتخصصه كل تلك الأمور تندرج تحت المؤامرة التي يتحدثون فيها بلا حياء او خجل، وهم يعرفون بإن هذه الأساليب باتت معروفة لدى الجماهير وماهي إلا دعايات انتخابية رغم الفشل المتكرر، فلا أتعجب حينما يندرج حتى " الازدحام في التقاطعات " أو، ما يحدث من حرائق هنا وهناك تندرج تحت مسمى المؤامرة الكونية على العراق،، فلا شغل ولا عمل لدى بقية الدول إلا أن تتأمر علينا؟؟، والغريب بإن كل من يتحدث بهذا الأسلوب وهو كاشف لهذه المؤامرات لماذا لا يقف ضدها او يوقفها و يمنع شرها عن هذا البلد،وفي الاخر كلها أساليب لكسب ود المواطن وصوته قبيل الانتخابات القادمة، فلا اعتقد وليس من المقبول والمعقول ان نصدق بإن " دول و حكومات" تمنع تبليط شارع في بغداد او تقديم الخدمات للمواطن العراقي.
0 تعليقات