بكل تأكيد فإن كل الجماهير العراقية تتمنى التوفيق للأسود وان ينهي مبارياته في التصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم في قطر ٢٠٢٢ وكأس اسيا في الصين ٢٠٢٣ بالانتصارات والصدارة لتعم الفرحة على الجماهير العراقية اجمع من جنوب الوطن الحبيب إلى شماله متوجاً بالتأهل للمرحلة الحاسمة من التصفيات المونديالية.
ولكن دائماً ماكانت فرحة انتصارات الأسود فيها غصة وألم وحزن لما يعمل به البعض من اطلاقات للعيارات النارية والتي يحاول ان يعبر بها عن فرحته إلا أنه بقصد او بغير قصد فإنه يسهم بإزهاق الكثير من الأرواح البريئة والتي كانت تنتظر فرحة من الأسود لا ان تذهب أرواحهم سُدٍ دون ذنب او جرم اتكبوه سوى جهلٍ من البعض الذي نغص الفرحة على أغلب العوائل العراقية بهذا الشكل المفروض تماماً.
نعم افرح وشارك بإهازيجك وغني وارقص لن يلومك احد كونك تفرح بأنتصار منتخب بلدك في أهم المحافل الدولية ولكن دعونا نبتعد عن العيارات النارية التي لم نتخلص منها في الأعراس وفي العزاء حتى لاحقتنا إلى انتصارات منتخبنا الوطني.
افرحوا ودعوا غيركم يفرح ولا تنغصوا الفرحة وتُزهقوا الأرواح من خلال اللامبالاة والجهل، فالمنتخب بإنتظار دعمكم له في التصفيات المونديالية بالشكل الأمثل.
0 تعليقات