عراق

ايطاليا،، الفارق بيننا //علي حسين





ايطاليا،،

الفارق بيننا


لم تسبق تسمية المدرب الإيطالي مانشيني مدرباً لمنتخب بلاده، تسمية مدرب منتخبنا الوطني كاتانيتش إلا ثلاثة أشهر،، ليبدأ بعدها العمل والتخطيط للمستقبل لاسيما بعد الفشل في التأهل لمونديال روسيا ٢٠١٨ تلك الانتكاسة التأريخية للكرة الإيطالية، فهم كانوا على جميع المستويات داعمون لمدربهم وفريقهم اما نحن فكلما قربت منا بطولة او مباراة سلطنا السيوف على المدرب والمنتخب وحين يفشل فهو المسبب الأول.


الصبر على المدرب.

لا شك بإن واحد من أهم الأسباب التي ادت إلى ظهور المنتخب الإيطالي بهذا الشكل المميز في مباريات اليورو ومن قبلها المباريات الودية هو تقديم الدعم الكامل للمدرب والصبر على ما سيقدمه من بناء لجيل مستقبلي قادر على صنع الإنجازات.


الإعلام المضاد.

لو امتلكت ايطاليا اعلاماً كما ( البعض) لدينا لرأينا وبصورة كبيرة كيف ستكون نتائج المنتخب الإيطالي جراء الضغط الكبير وعدم تقبل حتى التعادل وليس الخسارة فقط بل ويخصصون حلقات متواصلة جراء دخول هدف في مرمى منتخبنا الوطني،، بل حصلت ايطاليا بقيادة مانشيني على دعم اعلامي ورياضي كبير للوصول إلى النتائج المرجوة من الاستقرار الفني.


الفارق بيننا. 

قبل خسارة منتخبنا الوطني امام إيران كنا قد حققنا رقماً قياسياً خلف منتخبي ايطاليا والجزائر بعدم الخسارة ل٢١ مباراة متتالية وخسارة وحيدة كانت كفيلة بإنهاء هذا الرقم التأريخي وفي الحديث عن الاستقرار الفني لو كان قادة الرياضة لدينا يفكرون قليلاً بما يفكر به الغير من نظرة مستقبلية لحال الرياضة لما حدثت الشوشرة الأخيرة بشأن بقاء المدرب من عدمه والذي سيؤثر كثيراً على نتائجنا في المستقبل 



مخلص الكلام.

التوجه لابد من ان يكون واحداً لدى جميع الأطراف الرياضية من مؤسسات واندية وصحافة واعلام ناهيك عن الدعم الحكومي من أجل أن تسير المنتخبات الوطنية بثقة كبيرة إلى الأمام وتحقيق النتائج التي تطمح لها الجماهير وبعمل جدي من الجميع،، بعيداً عن صراعات المؤسسات والأعلام التي تؤثر كثيراً على مستويات منتخباتنا الوطنية.


لنسير إلى الأمام كما هي سائر منتخبات العالم لا ان نراوح في ذات المكان لسنوات طوال. 

إرسال تعليق

0 تعليقات