لاشك بإن المتابع لكرة القدم العالمية والاوروبية سيعرف ويعلم بأن أين مارحل المدرب الاسباني بيب غوارديولا ستكون الإنجازات والبطولات حليفة لهذا المدرب الفيلسوف الذي دائماً ماكان يذيق خصومه طعم المرارة وبنتائج تأريخية كبيرة.
الإنجاز المحلي.
حاز بيب على جائزة أفضل مدرباً في الدوري الإنكليزي الممتاز للموسم المنقضي، هذه الجائزة التي كان يستحقها بكل جدارة بعد الأداء الكبير الذي قدمه الستيزنز مع المدرب الاسباني هذا الموسم، فأن كنت كارها ام محباً لغوارديولا فعليك الأعتراف بأن هذا المدرب أين ماحل سيكون الإنجاز حليفه.
صناعة فريق.
في رحلته مع مانشستر سيتي تمكن بيب غوارديولا من صناعة فريقاً شرس يضم بين صفوفه افضل اللاعبين في العالم ليتمكن من تحقيق الألقاب رفقته، فحصن الدفاعات بروبين دياز، وسيطر على وسط الملعب بوجود كيفن ديبروين، والهجوم كان بقيادة البرازيلي غابرييل جيسوس.
خيبة قارية.
ورغم ما حققه غوارديولا من نتائج وأداء في بطولة الدوري الإنكليزي إلا أنه اخفق في نيل بطولة دوري أبطال أوروبا بعد الهزيمة أمام تشيلسي في الفاينل بهدف نظيف، على الرغم من ان وصول مانشستر سيتي للمباراة النهائية يعتبر إنجازاً تأريخياً لهذا النادي كونها المرة الأولى التي يصل بها إلى نهائي التشامبيونزليغ.
نجاح المشروع.
خسارة اللقب القاري لم يُفشل مشروع بيب والذي آمن به القائمين على نادي مانشستر سيتي حيث سيستمر المدرب الاسباني في قيادة الفريق الانكليزي في الفترة المقبلة، والهدف هو تحقيق التشامبيونزليغ الأوروبي.
0 تعليقات