ربما لم نلحظ المنتخب الوطني العراقي بهذا الأداء السلبي الذي ظهر به اليوم رغم النتيجة الكبيرة التي حققها بتسجيله لأربعة اهداف حسم من خلالها مباراته امام كمبوديا الفريق الذي أرهق منتخبنا في الشوط الثاني بكل صراحة.
الفوز اهم من الأداء.
بلاشك بأن انتصار منتخبنا الوطني اليوم هو الأهم لاسيما بعد عودته لصدارة المجموعة التي خطفها المنتخب البحريني في مباراته امام كمبوديا قبل أيام وهذا هو الأهم في التصفيات بإن تكون الإنتصارات متواجدة لضمان التأهل للمرحلة الثانية.
اسباب التراجع.
بكل تأكيد وهذا مااجمع عليه المختصون بإن ارضية ملعب المباراة والتي شكى منها المدرب كاتانيتش كانت احد اهم اسباب عدم تقديم الأسود لأداءٍ افضل كان من الممكن أن يُعطي اهدافاً اكثر لمنتخبنا الوطني و بنتيجة تأريخية، ناهيك عن الأجواء البحرينية التي تتسم بالرطوبة العالية والتي أرهقت منتخبنا الوطني في الشوط ثاني على الأكثر.
الحظوظ كبيرة.
دعونا لانجعل اداء اليوم شماعة لأن نقول بإن الحظوظ صعبة ونضع العصى في عجلة منتخبنا الوطني والذي يحتاج منا الدعم الكبير في هذه الفترة الحرجة من التصفيات فأهم مايحتاجه لاعبينا والمدرب كاتانيتش هو النقاط الثلاث التي تعطي الافضلية للأسود على منافسيه، بغض النظر عن الأداء الذي قد لايعطيك النقاط الثلاث احياناً، فالمهمة في متناول اليد والثقة كبيرة بإسود الرافدين.
0 تعليقات