حوار
زينب مؤيد عبد الامير
اطـياف عــادل محمد
طموحة شغوفة محبة للأنجاز ، هكذا وصفت نفسها الكاتبة لمياء الناصري وأضافت أن أغلب
وقتها ٌتقضيها في القراءة وتجد نفسها في الكتابة وحتى عندما يداهمها الملل تتجه للقراءة .
* لكل شيء بداٌية فكٌيف كان دخولك لمجال الكتابة ؟
- عندما كنت صغٌيرة ٌقادني الفضول للاكتشاف المكتبة والاطلاع على الكتب المختلفة فكل
بٌيت كان يحتوي مكتبة متنوعة منها كتب الكبار و االاطفال و وجدت حبًي لمطالعة كتب الكبار.
* من هو الداعم و المشجع الاول للمياء الناصري؟
- كان الاهل هم المشجع والداعم الاول من خلال شراء الكتب والقصص القصيرة وتعلقي بالقراءة
تمكنت في العمر الخامسة عشر من قراءة الكثٌير من كتب السٌياسٌية و الفكرية والتاريخ.
* رغم اصدار العدٌد من الكتب الى الان لم تصدر لك رواٌية لماذا ؟
- لهذا الوقت لم انشر رواية لأنها تحتاج الكثٌير من الوقت و الجهد وامتلك العدٌيد من الروايات
المكتوبة فقط لم تنشر خوفاً من عدم اعطائها حقها فًالكتابة واعطاء الشكل الكامل للرواٌية .
* أتعتقدٌين أن دور العلم لها أثر في التشجٌيع القراءة؟
_ نعم، مثال فًي الدول الخارجية مخصص درس للقراءة فقط ٌيستعٌيرون الطلبة فيها الكتب فًي أٌيام العطلة وهذا ينمي من مهاراتهم
* نحن كنساء نتعرض لبعض المضايقات أن اددنا مزاولة أعمال معينة حتى من اشخاص
مقربٌين هل تعرضتً لهذا المضاٌيقات ؟
- عائلتي من المشجعٌين دائماً ولكن ٌتعرض الافراد الى مضاٌيقات من الرجال والنساء واخر
ما تعرضت له هو من احد الفتٌيات بعد حملة تسقيط لها على احد مواقع التواصل الاجتماعً
وبسبب تأخٌر تسلٌم احد الكتب المشتركة .
* بخصوص الكتب المشتركة ٌمال انها التعطً للكاتب حقه ؟
- هذا بسبب المعد لم ٌيعطً كل شخص حقه
* فًي الاونة الاخٌيرة نسمع أصداء كثٌيرة للنسوٌة وانتشار هذا المصطلح وبٌين الداعمٌين
والرافضٌين ، ما رأٌيك أنتِ بالنسوٌية فًي العراق ؟
- مفهومه بشكل خاطئ بحاجة لتوعية .. هناك تشابه في ألافكار أفهمً مامعنى النسوٌية ثم قولي انك نسوية
أن تكوني نسوٌية هو أن تقفين بوجه الظالم وتاخذٌين حقك ولٌيس معادات جميع الرجال
فنحن مكملٌين لبعضنا . أما بالنسبة للحرية ، احترام الرأي والرأي الآخر
الدين والدين الآخر . هكذا سنعٌيش في سلام
النفس البشرية بطبعها مٌيالة لشًىء دون اخر ،اٌين تمٌيل لمٌياء للنثر ام الشعر ولماذا؟
- أميل الى النثر لوجود الصور و وجود وزن بدون قافية فتستطٌيع الاحساس به و وصفه و تخيل النثر وحبي كبٌير له .
* أتلاحظين ان محبي القراءة تقل اعدادهم يوم بعد اخر فأٌين ٌتتجهه برأيك قطار الثقافة مجتمعنا؟
- هو سؤال محزن واتمنى ان يصل بنا الى مكان الذي نريده وذلك لوجود فئة معٌينة مهتمة فًي الادب واٌيصال الكلمة االادبية لكل اَلاشخاص وخاصة فًهذه الفترة وجود حركة من الاشخاص لتشجٌيع القراءة و دعم بعضهم البعض .
* قلت في وقت سابق (كل الطرق تؤدي لنسيان الأمس فأسلكوه) هل نجحت في تخطي مصاعب الحياة وهل أدت طرقك للنسيان
؟
- نعم استطعت سلكه وتمكنت من النسيان وهذه نعمة وٌيستطيع الإنسان التخلص من الذكريات
بأغنية او كتاب او مكان او حتى موسيقى وتغيير الطريق
* ككاتبة أتطمحين أيصال رسالة ما ؟
- بحاجة التوعٌية و بحاجة إلى مزج الماضي والحاضر بطرق عصرية لكون العراق من علم
العالم الكتابة والادب وندعو الى إحياء ثقافتنا
بعد هذا الوقت والتجارب بمجال الكتابة لو رجع الزمن بلمياء الناصري فهل تختار مجال
الكتابة من جديد ؟
- احب ان اتجه الى مجال الهندسة وخاصة المعماري وذلك لحبي الأشكال الهندسية .
* اليوم نجدك هنا وسط الفئة العمرية الشابة وبصحبة ِ هذه الكتب ما الغاية من هذه المبادرة ؟
- نشر التوعية والثقافة وهذه اهم نقطة ونقول الى الاشخاص ان هناك كتب جميلة تستحق حقا
القراءة و الاطلاع وتزيد طاقة و تغذي العقل ويكون خزين كامل من المعلومات .
وختمت كلامها بلهجتنا البغدادية " عدنا ناس عدهم فن بس مدثورين وهل شًء يقهر " مع
أمالها بدعم الفنون كافة وألامة حملات توعية لتشجيع المواهب ودعمها ، وكلنا أمل أن الحياة تعود للشوارع بغداد
الشمس ستشرق .
ستعود لشوارع بغداد وفنونها وأن طال الٌيوم فحتماً ستشرق شمس) َ
زينب مؤيد عبد الامير
اطـياف عــادل محمد
0 تعليقات